ابن المجاور
291
تاريخ المستبصر
ذكر مدن هدمت خوف الأعادى ولم يصلها العدو خرب ناصر الدين أبو الفتح قباچة السلطان في أعمال السند قلعة كلور وسب ، رأس حد بلاده ، خوفا من السلطان الأعظم علاء الدين أبى الفتح محمد بن تكش سنة اثنتي عشرة وستمائة ، وخرب ، أيضا ، الملك ناصر الدين أبو الفتح قباچة في أعمال السند اهراوت وساتر ( وكفى وطلبيه وعلنا اوروهام راوير سرور ونزواره وكريون ودهروت وشاهكا وراح بيوم ومكتوب ) « 1 » خوفا من السلطان جلال الدين منك برتى بن محمد بن تكش سنة اثنتين وعشرين وستمائة . وخرب صلاح الدين يوسف بن أيوب في أعمال الساحل عسقلان وغزة والدارون والرسين وقلعة الأفضل والعباسية خوفا من الإفرنج سنة سبعين وخمسمائة . وخرب السلطان علاء الدنيا والدين أبو الفتح محمد بن تكش قلعة مرورّوذ ورسوم ، وفي أعمال السند بدووب وحاما ( وهانهوز وبكى ومنك راور قصرا أيوب وكوب وياحكة وموسى ويكورح ) « 2 » خوفا من أملاكها الأمهنة سنة أربع وستين وخمس مائة ، وأبقى المدن وهدم الحصون لأن في هذه البلاد كل قرية بها حصن مانع بناء الهنود من سالف الدهر . وهدم الملك المعظم عيسى بن أبي بكر بن أيوب في أعمال الشام الكرك والشوبك والقدس وأيلة واللاذقية وهو مائتين وستين وسقى من بون خوفا من الإفرنج سنة أربع وعشرين وستمائة .
--> ( 1 ، 2 ) وردت الكلمات بين القوسين غير منقوطة في الأصل .